|
إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا |
|
تابع جديدنا عبر البريد الإلكتروني
|
|
|
قرآن كريم فلاش 'طهرو مسامعكم |
|
شهوة المشاركة وذلك أن كثيرا من أهل المنكر يحبون من يوافقهم على ما هم فيه ويبغضون من لا يوافقهم وهذا ظاهر في الديانات الفاسدة من موالاة كل قوم لموافقيهم ومعاداتهم لمخالفيهم وكذلك في أمور الدنيا والشهوات كثيرا ما يختار أهلها ويؤثرون من يشاركهم في أمورهم وشهواتهم إما للمعاونة على ذلك كما في المتغلبين من أهل الرياسات وقطاع الطريق ونحو ذلك وإما لتلذذهم بالموافقة كما في المجتمعين على شرب خمر مثلا فإنهم يحبون أن يشرب كل من حضر عندهم وإما لكراهتهم امتيازه عنهم بالخير إما حسدا له على ذلك أو لئلا يعلو عليهم بذلك ويحمده الناس دونهم أو لئلا يكون له عليهم حجة أو لخوفهم من معاقبته لهم بنفسه أو بمن يرفع ذلك إليهم أو لئلا يكونوا تحت منته وخطره ونحو ذلك من الأسباب قال الله تعالى ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال تعالى في المنافقين ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء كلهن والمشاركة قد يختارونها في نفس الفجور كالاشتراك في شرب الخمر والكذب والاعتقاد الفاسد وقد يختارونها في النوع الثاني كالزاني الذي يود أن يزني غيره والسارق الذي يود أن يسرق غيره أيضا لكن في غير العين التي زنى بها والتي سرقها وأما الداعي الثاني فقد يأمرون الشخص بمشاركتهم فيما هم عليه من المنكر فإن شاركهم وإلا عادوه وآذوه على وجه قد ينتهي الى حد الإكراه ثم إن هؤلاء الذين يختارون مشاركة الغير لهم في قبيح فعلهم أو يأمرونه بذلك ويستعينون به على ما يريدونه فإنهم متى شاركهم وعاونهم وأطاعهم انتقصوه واستخفوا به وجعلوا ذلك حجة عليه في أمور أخرى وإن لم يشاركهم عادوه وآذوه وهذه حال غالب الظالمين القادرين وهذا الموجود في المنكر موجود نظيره في المعروف وأبلغ منه كما قال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله فإن الانسان فيه داع يدعوه الى الايمان والعلم والصدق والعدل وأداء الأمانة فإذا وجد من يعمل ذلك مثله صار له داع آخر لا سيما إذا كان نظيره لا سيما مع المنافسة وهذا محمود حسن فإن وجد من يحب موافقته على ذلك ومشاركته له من المؤمنين والصالحين ومن يبغضه إذا لم يفعل ذلك صار له داع ثالث فإذا أمروه بذلك ووالوه على ذلك وعادوه وعاقبوه على تركه صار له داع رابع ولهذا يؤمر المؤمنون أن يقابلوا السيئات بضدها من الحسنات كما يقابل الطبيب المرض بضده فيؤمر المؤمن بأن يصلح نفسه وذلك بشيئين بفعل الحسنات وترك السيئات مع وجود ما ينفي الحسنات ويقتضي السيئات وهذه أربعة أنواع ويؤمر أيضا بإصلاح غيره بهذه الأنواع الأربعة قدرته وإمكانه قال تعالى والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وروي عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال لو فكر الناس كلهم سورة العصر لكفتهم وهو كما قال فإن الله تعالى أخبر فيها أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنا صالحا ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر وإذا عظمت المحنة كان ذلك للمؤمن الصالح سببا لعلو الدرجة وعظيم الثواب كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة وحينئذ فيحتاج من الصبر ما لا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الإمامة في الدين كما قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون
|
بدأت بأسلوب نداء مثلَ السورِ التى بَدأتْ بـ ( ياأيهاالنبى ) او ( ياأيها الذين آمنوا ) ( ياأيها الناس )
|
|
لوعتي |
|
|
الخروج من الخلاء غُفْرانَكَ
|
لا تتسببي في تسمم افراد عائلتك احرصي على تغيير ليفة غسل الأواني من آن لآخر .لأن البكتيريا سريعاً ماتتراكم بين خيوطها عند استعماله لفترة طويلة
|
|
|
|
|
شعراء ( 1 ديوان ) |
|
|
|
|
آخر تحديث السبت 16-07-1429 هـ |
|
|
|
|