اختلاف الأمة وهذا أيضا حال الأمة فيما تفرقت فيه واختلفت في المقالات والعبادات وهذه الأمور مما تعظم بها المحنة على المؤمنين فإنهم محتاجون الى شيئين الى دفع الفتنة التي ابتلى بها نظراؤهم من فتنة الدنيا والدين عن نفوسهم مع قيام المقتضى لها فإن معهم نفوسا وشياطين كما مع غيرهم فمع وجود ذلك من نظائرهم يقوى المقتضى عندهم كما هو الواقع فيبقى الداعي الذي في نفس الشيطان وشيطانه ودواعي الخير كذلك وما يحصل من الداعي بفعل الغير والنظير فكم من الناس لم يرد خيرا ولا شرا حتى رأى غيره لا سيما إن كان نظيره يفعله ففعله فإن الناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض
فتــــــــــــــاوى
سبحان الله وبحمده
التأويل
هُوَ اصْطِلاحٌ فِقْهِيٌّ . يُقْصَدُ بـِهِ تَرْجِيحُ مَعنَىً مِنَ المَعَانِي المُحْتَمَلَةِ لِلَفْظٍ ، أو لجُمْلَةٍ . ومِنْ ثَمَّ يَخْتَلِفُ التَّأْوِيلُ عَنِ التَّفْسِيرِ . والتَّفْسِيرُ : مِنَ الفَسَرِ : وهُوَ كَشْفُ المُغَطَّى وَإبَانـَتُهُ . والتَّأْوِيلُ هُوَ رَدُّ أَحَدِ المُحْتَمَلَيـْنِ إلى مَا يُطَابِقُ الظَّاهِرَ . وَيَتَحَقَّقُ التَّأْوِيلُ بشُرُوطٍ ثَلاثَةٍ : أَوَّلاً ـ أَنْ لا يُمْكِنُ حَمْلُهُ على ظَاهِرِهِ . ثَانياً - جَوَازُ إِرَادَةِ ما حُمِلَ عَلَيه . ثَالثاً - الدَّلِيلُ الدَّالُّ على إِرَادَتِهِ . وَمِثَالُ التَّأْوِيلِ والتَّفْسِيرِ في قَوْلِهِ تَعَالى '' يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ '' الرُّومُ ( 19) إِنْ أَرَادَ به إِخْرَاجَ الطَّيْرِ مِنَ البَيْضَةِ كانَ تَفْسِيرًا ، وإنْ أَرَادَ إِخْرَاجَ المُؤْمِنِ مِنَ الكَافِرِ ، أو العَالمِ مِنَ الجَاهِلِ : كانَ تَأْوِيلاً .
التأويل هو
ما يستنبطه العلماء برأيهم فيما لم يجئ واضحا من ألفاظ وآيات .
لاتنسى ذكر الله
لوعتي
أذكــــــــــــــــار
ماذا يفعل من رأى الرؤيا أو الحلم يستعيذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات
نصيحـــــــــــــه
بقع مستحضرات التجميل على السجاد سواء كانت روج أو كريم اساس أو غيره من مستحضرات التجميل يمكنك تنظيفها بمنظف الزجاج وذلك برشها فيه قبل ان تغسليها بالماء والصابون ثم تدعكينها بالفرشه المخصصه للموكيت ثم تجففينها بفوطة صغيره .
حكــــــــــــــــمه
ما كل من هزّ الحسامَ بضاربِ *** ولا كل من أجرى اليراع بكاتبِ